بقلم الأستاذ الفاضل رابح ديلمي
السّلام عليكم ورحمة الله وبركاته:
إنّ من بين أهمّ المبادئ التي يرتكز عليها برنامج كل مستوى دراسي في الطّور المتوسّط :
■ - تحسين اِستمرارية التّعلّمات : يكون ذلك باستثمار المعارف والمهارات المكتسبة (أو في طور الاِكتساب ) خلال السّنوات السّابقة ودعمها .
■ - ممارسة تعليم حلزوني وضمان تدرّج المكتسبات :
بدل تقديم ( الكسور والحساب عليها مثلا ) مرّة واحدة معتقدين أنّ كل شيءٍ قد قيلَ وأُنجزَ ، يُستحسَن الرّجوع إليه بانتظامٍ بدعم المكتسبات وإثرائها والرّجوع إلى مفهوم قُدّم من قبل ، لا يعني إعادة التّقديم في شكل تذكير أو مراجعة ، بل هو اِستغلال معارف ومهارات مكتوبة من قبل لتناول مشكلات لم يكن بالإمكان معالجتها سابقا أو من أجل اِستخلاص خواص جديدة .
من الضروري إذن تقويم المعارف والمهارات الأساسية والتّأكد من التّحكم فيها والاِعتناء بها بانتظام وإعادة اِستثمارها حتى لا يتمّ ممارسة ذلك في حصّة تعلّم جديد المضبوطة بوقت زمني .
■ - تقديم المفهوم عند ضرورة اِستعماله :
إذ لا يمكن اِستيعاب مفهوم إلا بتوظيفه في وضعية معيّنة .
■ - الشّروع المبكّر في تدريب التّلميذ على الاِستدلال الرّياضياتي :
هذا العمل ، الذي شرع فيه السّنة الأولى ينبغي يتواصل مع السّنة الثّانية ، لذا يجب اِستغلال كلّ الفرص لتدريب التّلاميذ على الاِستدلال وتطوير قدراتهم على تقديم تخمينات والتّعليل وتبرير أجوبتهم وتصديق أو عدم تصديق قضايا . ولا يتعلّق الأمر بطبيعة الحال بمطالبة التّلاميذ بتقديم (خطاب) رياضياتي صارم من البداية ، لأنّ تعلّم البرهان يتمّ بشكل متدرّج طوال مرحلة التّعليم المتوسّط .
■ - جعل التّلميذ فاعلا :
يتّفق الجميع على إنّ التّلميذ ينبغي أن يبنيَ معارفه الرّياضياتية بنفسه . وعلى هذا الأساس تُعطى مكانة أساسية لنشاط التّلميذ ، يجب أن يكون هذا النّشاط فعليا وفعّالا ، فالتّلميذ هو الذي يختار في حدود الإمكان الاِستراتيجية النّاجعة لحلّ مشكلة .
▪︎▪︎▪︎▪︎▪︎مقتطفات من #منهاج_التّعليم_المتوسّط ▪︎▪︎▪︎▪︎▪︎▪︎▪︎▪︎
الأستاذ أبو أحمد رابح ديلمي يتمنّى لكم التّوفيق والسّداد.